قانون الإسقاطات

[fusion_builder_container hundred_percent=”no” hundred_percent_height=”no” hundred_percent_height_scroll=”no” hundred_percent_height_center_content=”yes” equal_height_columns=”no” menu_anchor=”” hide_on_mobile=”small-visibility,medium-visibility,large-visibility” class=”” id=”” background_color=”” background_image=”” background_position=”center center” background_repeat=”no-repeat” fade=”no” background_parallax=”none” enable_mobile=”no” parallax_speed=”0.3″ video_mp4=”” video_webm=”” video_ogv=”” video_url=”” video_aspect_ratio=”16:9″ video_loop=”yes” video_mute=”yes” video_preview_image=”” border_size=”” border_color=”” border_style=”solid” margin_top=”” margin_bottom=”” padding_top=”” padding_right=”” padding_bottom=”” padding_left=””][fusion_builder_row][fusion_builder_column type=”1_1″ spacing=”” center_content=”no” link=”” target=”_self” min_height=”” hide_on_mobile=”small-visibility,medium-visibility,large-visibility” class=”” id=”” background_color=”” background_image=”” background_position=”left top” background_repeat=”no-repeat” hover_type=”none” border_size=”0″ border_color=”” border_style=”solid” border_position=”all” padding=”undefined” dimension_margin=”undefined” animation_type=”” animation_direction=”left” animation_speed=”0.3″ animation_offset=”” last=”no”][fusion_text columns=”” column_min_width=”” column_spacing=”” rule_style=”default” rule_size=”” rule_color=”” class=”” id=””]

لم أفلح لأن شريكي سيئ، لم أنجح لأنني سيئ الحظ، مديري سيئ لذلك قدمت استقالتي، المسؤول فاسد، ظروفي قاهرة.
قانون إسقاطات اعتدنا تتعبه حتى لا نتألم.. ورغم تعلقنا بتلك التبعية، نجد أن هذا الألم المجاز، جاء لنا زحفاً وحبوا ومشياً وهرولة، ليكون ألما استثنائيا يتفشى في نفوسنا، ويسري عبر ثقوب العقول الفارغة ليتأصل في فراغاتها الخالية، فيستوطن هذه المساحة متكاثرا فيها، وينتشر كالهواء في كافة أنحائنا النفسية، ناقلا سمه القاتل ليجمد كل فكرة ولدت أو في مخاضها أو بدأت للتو.. وبعد هذا الهجوم الساحق النفسي على الفكر والعقل معلناً تكبيلات مُحكمة للمنطق والمعرفة.. نلجأ للهروب النفسي، حل سريع غير مدروس يلجأ له الأغلبية عندما يحتارون.
هنا يطرح المنطق هذا الاستفهام العظيم، هل الهروب عشوائي في الحياة؟
كما هناك قوانين  للمبادرة والتقدم والإقدام، هناك قوانين  للهروب والابتعاد، إن لم نكن مطلعين عليها، نقع بنتائجها السلبية أو لا نحقق نتائجها الإيجابية، في كلتا الحالتين نقع.
فالقوانين ثوابت في الكون، نعم نستطيع اختراقها، وهي حالات استثنائية، ولكن لم العيش تحت نظرية الاختراق ما دامت السنن تسير في اتجاه خطواتنا؟ في عمل مستمر لا يتوقف.. تبقى المسؤولية الأهم هي معرفتنا لديناميكية هذه القوانين.. على سبيل الأمثلة: النار تحرق وهذا قانون مستمر، منذ نشأت الخليقة ليوم الدين، إذاً..
تضع يدك تحرقك سواء كنت تعرف هذه المعلومة أم لا، في كلتا الحالتين الإقدام العشوائي إجابة لخطوات غير مدروسة أدت لنتائج غير مرضية، تجعلنا ننتقل من مرحلة الألم إلى مرحلة أسوأ بكثير وهي حالة اللاألم، وهي حالة انتشار كامل للسم العقلي، وإشارة وعلامة على أخبث الأمراض النفسية والعقلية.
لذا إذا نشرت السم العقلي في عقلك فهذا صنع يديك، لم يدخل حاسد لعقلك، ولم تحتل البشرية أفكارك، أنت من فعلت كذا، لذا لا تلقي اللوم على أحد طالما أنت المطالب بفهم حياتك ومعرفة قوانين الكون ولا أحد سواك

[/fusion_text][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *